عزم جامعة قطر على تطبيق حلول نظام الحرم الجامعي الرقمي من خلال مؤسسة سن جارد للتعليم العالي
عزم جامعة الخليج على تحديث نظام الإدارة والخدمات التأسيسية
مالفرن، بنسلفانيا - 11 سبتمبر 2006 - شرعت جامعة قطر في مشروع طموح يستبدل نظام إدارة شئون الطلاب القديم بحل موحد من خلال مؤسسة SunGard Higher Education لخدمات التعليم العالي بهدف دعم تطلع الجامعة إلى أن تكون جامعة وطنية نموذجية. ويمكن القول بأن مشروع نظام الحرم الجامعي الرقمي الموحد، الذي يعد الأول بالنسبة لقطر، سيساعد الجامعة على تحقيق أهدافها الطموحة المرتبطة بمبادرة إصلاح التعليم في قطر، وذلك من خلال مساعدة الجامعة على أن تكون أكثر إبداعًا في نهجها لتلبية المتطلبات المتزايدة لازدهار الاقتصاد المعرفي القطري.
ومن جانبها أشارت حرم الشيخ عبدالله المسند - رئيسة الجامعة - قائلة: " تعتبر جامعة قطر رمزًا للثقة التي تجدها في قطر ومنطقة الخليج". وأضافت قائلة: "تعتبر هذه الثقة عاملاً فعالاً لحث شبابنا على التعلم والإسهام في نجاح التطور المتميز في المنطقة. ونحن نقوم بتوفير نظام أساسي يناسب هذا النظام التعليمي، كما نستجيب لمعدل التغير السريع." كما أضافت قائلة: "ويعتبر هذا المشروع رمزًا لنهجنا؛ حيث نقوم بتوظيف أفضل الحلول العالمية لتحيق أهدافنا المنشودة. وبالقيام بهذا الأمر، فنحن نتوقع من شركائنا نقل المعرفة والخبرة للفريق المحلي لدينا لتحقيق الاستفادة الدائمة".
وجدير بالذكر أن مستشاري مؤسسة سن جارد للتعليم العالي يعملون مع الجامعة للمساعدة في عملية التحول من النظام القديم الإقليمي، كما يعملون على تكوين نموذج لقواعد المنهج الجديد، ثم اختباره وتنفيذه، ويتيح هذا النموذج للطلاب الوصول إلى الخطط الأكاديمية عبر الإنترنت وتقييم تقدمهم تجاه تحقيق أهدافهم التعليمية. كما تُبذل جهود كبيرة لإتاحة التنوع وحرية الاختيار أمام الطلاب، ولإتاحة منهج أكثر مرونة، وكذلك لإعادة تخطيط المخصصات الأكاديمية التي ترتبط بشكل وثيق بمتطلبات الاقتصاد القطري واحتياجات العمل الخارجي. كما سيساعد الحل الجديد المسئولين الإداريين في الجامعة على جعل العمليات الأكاديمية والمؤسسية أكثر استجابة للتغيير. ومن المتوقع أن تكون جامعة قطر أول جامعة في المنطقة تقوم بتوظيف الحلول الخاصة بالمعلومات المهنية وتتيح الوصول إلى المعلومات من خلال الاستعانة بمؤسسة سن جارد للتعليم العالي، وذلك بهدف تمكين قادة جامعة قطر من الوصول إلى بيانات المحفوظات لصنع قرارات فورية وموثوق فيها.
وفي هذا الإطار صرح السيد ماثيو بويس - المدير العام لمؤسسة سن جارد للتعليم العالي في الشرق الأوسط قائلاً: "تتجه قطر سريعًا لأن تصبح من الدول المعروفة في قطاع التعليم العالي على المستوى الدولي، وذلك بفضل وضع المعايير الطموحة، وهي بذلك تجعل من المنطقة رائدة عالمية في مجال تقديم خدمات التعليم." وأضاف قائلاً: "وتعمل الدولة على توفير إمكانية وصول المتعلمين في قطر إلى الموارد والفرص التعليمية المتقدمة دون الحاجة إلى السفر إلى الخارج. وقد استغرقت هذه المرحلة من التغيير عقودًا في العديد من الدول، ولكنها تتحقق سريعًا في قطر بشكل غير مسبوق نتيجة للرؤية وروح العمل والإجراءات التي تتبناها الدولة وإدارة الجامعة".
حول مؤسسة سن جارد للتعليم العالي
توفر مؤسسة سن جارد للتعليم العالي البرامج وخدمات الدعم، بالإضافة إلى خدمات دمج وتنفيذ الأنظمة والاستشارات الإستراتيجية وخدمات إدارة التقنية لمساعدة الكليات والجامعات على إنشاء نظام حرم جامعي رقمي وتوحيده وإدارته. ومن خلال جمع الأشخاص والعمليات والتقنية معًا، تساند مؤسسة سن جارد للتعليم العالي ما يزيد عن 1600 عميل على مستوى العالم بهدف تعزيز أداء المؤسسات من خلال تقديم الخدمات التأسيسية المحسنة وزيادة عنصر المسئولية بالإضافة إلى تقديم أفضل الخبرات التعليمية. www.sungardhe.com